وَفَصِيلَتِهِ ٱلَّتِى تُـْٔوِيهِ
தன்னை அரவணைத்து வந்த தன் உறவினர்களையும்-
மொழிபெயர்ப்பு: மன்னர் ஃபஹத் குர்ஆன் அச்சக வளாகம்
And his kindred who sheltered him,
Translation: Dr. Muhsin Khan / Al-Allamah Taqi-ud-Din Al-Hilali
8 Jumada al-Ula 1448Mon, 19 October 2026
وَفَصِيلَتِهِ ٱلَّتِى تُـْٔوِيهِ
தன்னை அரவணைத்து வந்த தன் உறவினர்களையும்-
மொழிபெயர்ப்பு: மன்னர் ஃபஹத் குர்ஆன் அச்சக வளாகம்
And his kindred who sheltered him,
Translation: Dr. Muhsin Khan / Al-Allamah Taqi-ud-Din Al-Hilali
This commentary covers verses 10–14 together.
{10 ـ 14} فإذا كان هذا الانزعاج والقلق لهذه الأجرام الكبيرة الشديدة؛ فما ظنُّك بالعبد الضعيف الذي قد أثقل ظهره بالذنوب والأوزار؟! أليس حقيقياً أن ينخلِعَ قلبُه و [ينزعجَ] لبُّه ويذهلَ عن كلِّ أحدٍ؟! ولهذا قال:{ولا يسألُ حميمٌ حميماً يُبَصِّرونَهم}؛ أي: يشاهدُ الحميمُ ـ وهو القريب ـ حميمَه؛ فلا يبقى في قلبه متَّسع لسؤاله عن حاله ولا فيما يتعلَّق بعشرتهم ومودَّتهم ولا يهمُّه إلاَّ نفسُه. {يودُّ المجرِمُ}: الذي حقَّ عليه العذاب {لو يفتدي من عذاب يومِئِذٍ ببنيهِ. وصاحبتِهِ}؛ أي: زوجته، {وأخيه. وفصيلته}؛ أي: قرابته، {التي تُؤۡويه}؛ أي: التي جرت عادتها في الدنيا أن تتناصَرَ ويعينَ بعضها بعضاً؛ ففي [يوم] القيامةِ لا ينفع أحدٌ أحداً، ولا يشفع أحدٌ إلاَّ بإذن الله، بل لو يفتدي المجرمُ المستحقُّ للعذاب بجميع ما في الأرض ثم ينجيه ذلك؛ لم ينفعه.