وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ
மேலும், “என்னுடைய கணக்கு என்னவென்பதை நான் அறியவில்லையே!”
மொழிபெயர்ப்பு: மன்னர் ஃபஹத் குர்ஆன் அச்சக வளாகம்
"And that I had never known how my Account is!
Translation: Dr. Muhsin Khan / Al-Allamah Taqi-ud-Din Al-Hilali
9 Jumada al-Ula 1448Tue, 20 October 2026
وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ
மேலும், “என்னுடைய கணக்கு என்னவென்பதை நான் அறியவில்லையே!”
மொழிபெயர்ப்பு: மன்னர் ஃபஹத் குர்ஆன் அச்சக வளாகம்
"And that I had never known how my Account is!
Translation: Dr. Muhsin Khan / Al-Allamah Taqi-ud-Din Al-Hilali
This commentary covers verses 25–29 together.
{25 ـ 29} هؤلاء هم أهل الشقاء؛ يعطَوْن كتبهم المشتملة على أعمالهم السيِّئة بشمالهم؛ تمييزاً لهم وخزياً وعاراً وفضيحةً، فيقول أحدُهم من الهمِّ والغمِّ والحزن:{يا ليتني لم أوتَ كتابِيَهۡ}؛ لأنَّه يبشر بدخول النار والخسارة الأبديَّة، {ولم أدرِ ما حسابِيَهۡ}؛ أي: ليتني كنت نسياً منسيًّا ولم أُبْعَثْ وأحاسب، ولهذا قال:{يا ليتَها كانتِ القاضيةَ}؛ أي: يا ليت موتتي هي الموتة التي لا بَعْثَ بعدها.
ثم التفت إلى ماله وسلطانه؛ فإذا هو وبالٌ عليه لم يقدِّم منه لآخرته ولا ينفعه لو افتدى به من العذاب شيئاً ، فيقول:{ما أغنى عنِّي مالِيَهۡ}؛ أي: ما نفعني لا في الدُّنيا ـ لم أقدِّم منه شيئاً ـ ولا في الآخرة؛ قد ذهب وقت نفعه، {هلك عني سُلطانِيَهۡ}؛ أي: ذهب واضمحلَّ، فلم تنفع الجنود ولا الكثرة ولا العَدَدُ ولا العُدَدُ ولا الجاه العريض، بل ذهب ذلك كله أدراج الرياح، وفاتت بسببه المتاجر والأرباح، وحضرت بدله الهموم والغموم والأتراح.