فَأَمَّا ٱلْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ
ஆகவே, நீர் அநாதையைக் கடிந்து கொள்ளாதீர்!
மொழிபெயர்ப்பு: மன்னர் ஃபஹத் குர்ஆன் அச்சக வளாகம்
Therefore, treat not the orphan with oppression.
Translation: Dr. Muhsin Khan / Al-Allamah Taqi-ud-Din Al-Hilali
9 Jumada al-Ula 1448Tue, 20 October 2026
فَأَمَّا ٱلْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ
ஆகவே, நீர் அநாதையைக் கடிந்து கொள்ளாதீர்!
மொழிபெயர்ப்பு: மன்னர் ஃபஹத் குர்ஆன் அச்சக வளாகம்
Therefore, treat not the orphan with oppression.
Translation: Dr. Muhsin Khan / Al-Allamah Taqi-ud-Din Al-Hilali
This commentary covers verses 9–11 together.
{9 ـ 11} ولهذا قال: {فأمَّا اليتيمَ فلا تَقۡهَرۡ}؛ أي: لا تُسِئْ معاملة اليتيم، ولا يَضِقْ صدرُك عليه، ولا تنهره، بل أكرمه، وأعطه ما تيسَّر، واصنع به كما تحبُّ أن يُصْنَعَ بولدك من بعدك، {وأمَّا السائلَ فلا تنهر}؛ أي: لا يصدر منك كلامٌ للسائل يقتضي ردَّه عن مطلوبه بنَهْرٍ وشراسةِ خلقٍ، بل أعطه ما تيسَّر عندك، أو ردَّه بمعروفٍ وإحسانٍ. ويدخل في هذا السائل للمال والسائل للعلم، ولهذا كان المعلِّم مأموراً بحسن الخلق مع المتعلِّم ومباشرته بالإكرام والتحنُّن عليه؛ فإنَّ في ذلك معونةً له على مقصده وإكراماً لمن كان يسعى في نفع العباد والبلاد، {وأمَّا بنعمة ربِّك فَحَدِّثۡ}: وهذا يشمل النِّعم الدينيَّة والدنيويَّة ؛ أي: أثْنِ على الله بها، وخُصَّها بالذِّكر إن كان هناك مصلحةٌ، وإلاَّ؛ فحدِّث بنعم الله على الإطلاق؛ فإنَّ التحدُّث بنعمة الله داعٍ لشكرها وموجبٌ لتحبيب القلوب إلى من أنعم بها؛ فإنَّ القلوب مجبولةٌ على محبَّة المحسن.
* * *